تظل المؤامرة هى السيناريو المفضل بأمتياز لدا كلا من النخبة الحاكمة العربية والمصرية و العامة …قد نتساهل حين نحاسب العامة على مسلكهم فى تفسير كل شىء كنتاج لمؤامرة حيكت بأقتدار فى أحد مكاتب ال سي أي أيه أو فى قاعة المؤتمرات بالموساد ولكن كيف نتساهل مع نخبة بكل ما تحمل فى حقائبها و على حوائط مكاتبها شهادات الدكتوراة فى تعاملها مع الواقع بنفس المنطق المؤامراتى …لنحاول تأمل تلك الظاهرة والبحث عن أسبابها و تداعياتها على أفكارنا و مجتمعنا
سيناريو المؤامرة يدعي وجود كيان له قدرات خارقة تتحدى المنطق و تستهدف أحلام العرب فى الوحدة و بناء دولة عربية قوية تنهى دولة أسرائيل و المسلمين فى التوحد و أقامة الخلافة الأسلامية التى ستنهى حالة المأساة الأسلامية و ستنشر العدل و الرحمة بين الناس و اليسار فى أقامة الدولة الأشتراكية تقضى على الرأسمالية و تؤامها الأمبريالية ….طموحات هائلة ينوي أبناء العروبة و الأسلام تنفيذها و أجندة ضخمة من ضخامتها تنوء أكتاف أصحابها عن حملها …أعتقد أن بداية القصة تبدأ مع فت
























