أفكار ضد الرصاص

منذ سنوات قليلة صادفت صديقا لم أره منذ فترة طويلة...كان قد التحي و ارتدي الجلباب الأبيض , وصارت نظراته حادة و سخيفة...كان يحمل بعض الكتب , نصحني بعدم الاقتراب منها , فسألته ساخرا: \\\" ليه...هيّ قنابل؟!!\\\" ..فرد بمقولة خالدة:أن الأفكار التي تحملها بعض الكتب قد تغدو أخطر من القنابل...لهذا جاء عنوان مدونتنا كما أبدعت قريحة ( محمود عوض)...أفكار ضد الرصاص

الإثنين,آذار 31, 2008


وجدتها واقفة تبيع بعضا من المجلات تدور بعينيها تبحث عن مشتري تناقش من يقف معها عن شأن بلادها السياسي بشعرها الأسود الناعم الذى لم يتجاوز الكتف وبعينها التى تطل من خلف نظارتها ذات الأطار الأسود بعينين يحملان نفس لون الأطار.وبأنف صغيرة شامخة مرسومة بمهارة .الجسد ممتلىء دون السمنة وبما يتناسب مع جلال الجمال الربانى .حين تتبسم تضحك الدنيا لتنفرج شفتاها عن أجمل ضحكة يمكن أن تراها وحين تتضايق يقطب جبينها ولكن دون عبوس يغزو ملامحها ولكنها تظل جميلة فى كل الأحوال.هى مصممة على الثورة على كل قيم الشرق الذكورية وتضع نفسها فى خدمتها سعيدة بالتمرد ثائرة على كل تقليد لا يصمد أمام لماذا؟ تتعجب لما لا يرضى أبوها عن عودتها متأخرة ؟! ولماذا رفض الأهل اقدامها على التدخين ؟! قد يثير تساؤلها السخرية فمجتمعاتنا الذكورية تنهش البنت نهشا ان غفلت وظهر عليها ما يعيب ولكنها عجبا مؤمنة بما تقول. تحارب من أجل الحياة منفردة وحيدة تقول بأنها عاشت تلك التجربة و كانت سعيدة بها وهى مصممة على الأنتصار فالحرية أنطلاق و ثورة على قيد وهى اول من تخرج للثورة على النظام فكيف لا تثور على قيمنا البالية ؟! جملتها صريحة التحرر طريق التحرير أى الثورة على تقاليد متخلفة خلقها المجتمع هو طريق الثورة على النظام السياسى المستبد طريقا واحد لا رجعة فيه . حديثها منهمر.لا أدرى كيف أجتمع الجمال والثقافة فى وجه وعقل أمرأة

صديقتى أيتها المرأة الأعصار الزلزال يامن هزت كيانى وأقتلعت وجودي عني يامن كشف حوارى معها عن ثقافة وكشف التعامل عن لباقة وكان جمالها أجمل جمال شكرا لأنكي كشفتى عيوب فكرى لى من أجل ان أتنسم مثلك نسيم الحرية ولكن برغم عيوبى التى تريها هكذا الا أنى متمسك بالقيد فللحياة فى المجتمع حسابات أخرى

لكي الف الف الف تحية

.


في04,نيسان,2008  -  01:53 صباحاً, sharmola كتبها ...

تحية كبيرة , مشكلة المجتمع الذكورى هى مشكلة كبيرة و نحن مغمضين اعيننا على ذلك . تحياتى و اشكرك على هذا العمل . اتمنى دوام التواصل

في21,أيار,2008  -  08:46 صباحاً, salah hameda كتبها ...

مقال جيد واسلوب ايضا جيد، ولكن عليك ان تهتم بالنحويات،مثلا(لانك)، تكتبها انت(لانكي) فانت تجعل الكسرة حرف الياء.
واتمنى لك التوفيق .

في30,حزيران,2008  -  03:20 صباحاً, سيد الوكيل كتبها ...


العزيز أحمد
مدونتك ممتعة ومحتشدة بالأفكار المثيرة للأسئلة والعميقة فأحييك
اطلعت على سؤالك حول العلمانية إذا ما كانت وحشا كاسرا أم لا؟
سؤال يحتاج احتشادا للإجابة عليه وسأحاول فى مرة أخرى ، هذه المرة للزيارة فقط والتعارف ، ولكنى مبدئيا لست علمانيا إذا كانت العلمانية أيديولوجيا كالدين أو الماركسية مثلا ، يمكن أن تقول أنى ليبرالى .
ما اعرفه أن العلمانية هى عبادة للعقل وسلطته المطلقة ، وهذا كلام يحوطه كثير من الشك ، فالعقل والإيمان المطلق به هو ميتافيزيقيا الحداثة الذى أنتجته ذهنية العلمية الأوربية ، وهو بحسب دريا وريثا للميتافيزيقيا القديمة ، فى القرون الوسطى .
ربما يكون لنا لقاء آخر حول نفس الموضوع
محبتى
سيد الوكيل