أفكار ضد الرصاص


منذ سنوات قليلة صادفت صديقا لم أره منذ فترة طويلة...كان قد التحي و ارتدي الجلباب الأبيض , وصارت نظراته حادة و سخيفة...كان يحمل بعض الكتب , نصحني بعدم الاقتراب منها , فسألته ساخرا: \\\" ليه...هيّ قنابل؟!!\\\" ..فرد بمقولة خالدة:أن الأفكار التي تحملها بعض الكتب قد تغدو أخطر من القنابل...لهذا جاء عنوان مدونتنا كما أبدعت قريحة ( محمود عوض)...أفكار ضد الرصاص

الأربعاء,أيار 21, 2008


تظل المؤامرة هى السيناريو المفضل بأمتياز لدا كلا من النخبة الحاكمة العربية والمصرية و العامة ...قد نتساهل حين نحاسب العامة على مسلكهم فى تفسير كل شىء كنتاج لمؤامرة حيكت بأقتدار فى أحد مكاتب ال سي أي أيه أو فى قاعة المؤتمرات بالموساد ولكن كيف نتساهل مع نخبة بكل ما تحمل فى حقائبها و على حوائط مكاتبها شهادات الدكتوراة فى تعاملها مع الواقع بنفس المنطق المؤامراتى ...لنحاول تأمل تلك الظاهرة والبحث عن أسبابها و تداعياتها على أفكارنا و مجتمعنا

سيناريو المؤامرة يدعي وجود كيان له قدرات خارقة تتحدى المنطق و تستهدف أحلام العرب فى الوحدة و بناء دولة عربية قوية تنهى دولة أسرائيل و المسلمين فى التوحد و أقامة الخلافة الأسلامية التى ستنهى حالة المأساة الأسلامية و ستنشر العدل و الرحمة بين الناس و اليسار فى أقامة الدولة الأشتراكية تقضى على الرأسمالية و تؤامها الأمبريالية ....طموحات هائلة ينوي أبناء العروبة و الأسلام تنفيذها و أجندة ضخمة من ضخامتها تنوء أكتاف أصحابها عن حملها ...أعتقد أن بداية القصة تبدأ مع فترة الجمهوريات العسكرية فى مصر و سوريا و العراق وحيث ان المنطقة سرة العالم و محوره فالأهتمام السياسى بها فى فترة الحرب الباردة سيغمر الأفاق وسيملأ الداخل المصري بالزهو لقيمة الدول الفتية و الهلع من الجار الصهيونى الرابض على الحدود و خاصة حين أنتماء أسرائيل للحضن الغربى و للولايات المتحدة تحديدا كما نعلم ان المخابرات الأمريكية ساهمت فى انقلابات لدول كان الشك فى أنتماءها الأيدلوجى محض أختبار والأشتراكية تهمة يحاسب عليها مبادىء حكام الولايات المتحدة الأمريكية ...شريط الأحداث أذن يتتابع: موقع استراتيجى +صراع أيدلوجى أمريكي سوفيتي =سيناريو لمؤامرة

   المزيد ...


الإثنين,أيار 12, 2008


لسوء الحظ تنتمى الدول العربية لأطار حضارى اتسم بالتخلف لقرون مع بداية الأستعمار العثمانى و حتى قبله بقرون فى مقابل صعود حضارة غربية براقة تمتلك العلم و التكنولوجيا بالأضافة لتولى العسكر للحكم بالأنقلابات مع ما يتسم به تلك الأنظمة من شخصنة السلطة و أنضباط و أستبداد و عسكرة لمؤسسات المجتمع وتصارع أقليمى كان أحتلال العراق للكويت تتويجا للمشروع القومى العسكرى فى مقابل السلام الديمقراطى الغربى الذي أستطاعت المؤسسات الديمقراطية الغربية و الرغبة فى أقتسام كعكة التنمية على احتواء أى خلاف أقليمى ...أجتمعت عوامل التخلف العربى مع أسباب الصعود الغربى لينتجا معا أزمة سلطة تحكم و تتخلف و غرب ينمو و يتقدم

و لأن السلطة السياسية العربية لم تراكم بحكم صبيانية الحاكمين خبرة سياسية بحكم شخصنة النظام و اللاحق يمحو سياسات السابق

و خطايا السادات فى الداخل و الخارج تلقى ظلالها الكثيفة على الشأن الداخلى المصري و سياسات مصر الأقليمية ...و خطيئة الخطايا تتمثل فى أنحراف السياسة المصرية و أنسياقها خلف أمريكا وأعلان التحالف العضوي بينهما والتخلى الكامل عن فكرة الحرب و التحلى بالهدوء حتى فى أحلك لحظات الصراع العربى الأسرائيلي مع أجتياح بيروت وضرب المفاعل النووي العراقى ليمثل بدء أعلان زمن جديد تتخلى مصر عن اداء دورها الأقليمى مع عزلها عن دول الجوار العربي وتستمر تلك الأزمة حتى مع عودة مصر للدول العربية

أزمة الأزمات فى أعتقادى ان العالم و على رأسة أمريكا يؤمن الا مكان للحمائم فالصقور المتربصة ستنقض على أول من يسقط وهو درس لم تعيه الدولة المصرية بسبب جمود أدراكى سببه اعتقاد الدولة بأن دورها هو حمامة سلام تحمل

   المزيد ...


السبت,كانون الأول 29, 2007


عفار الحياة يملأ الملابس والحذاء .24 ساعة من العمل والأغلب من البطالة .يطل تنين البؤس برأسه ولسانه ليطوينا .ما الحل؟ انه العالم الرمزي عالم الا متناهى والمثاليات . الجمال ليس كمثله جمال. القبح مفقود الا للضرورة ليكمل المشهد .أشارات المخرج المشحونة بالغضب تتجه للجميع .أبتسامات المشخصين مرسومة بعناية مختلطين بأمثالهم ولكن على ملامحهم مشاعر متشنجة يبحثون عن لص المليون جنيه الطريف وصاحب المواهب الجديرة بالتأمل يهموا بمطارادته ولكن ما أن ينتهوا اليه حتى يفاجئهم بفخ جديد كل هذا و ملايين المشاهدين تبادله وتشارك الأشرار صيحات الأطراء والأعجاب المكتوم .نحن نشهد المشهد نجاريه نتأثر به أليست عبارات المديح خير دليل؟! وملايين الشباب متهافت على فيلم الراقصة الشهيرة الأباحى لعل قبلة من ثغرها على خد البطل يفتح له عشرات الأخيلة والخيالات .نفرغ المكبوت فى محيط النسيان .أذا اكتمل الجسر بين عالمنا وعالمهم الرمزى و انهار السد الفاصل .اجتاحنا و ذبنا كالنسيم .المأساة ان الهزيمة واقعة لا محالة فالمشهد نعم يتناول واقعنا الردىء لكنه ينشره يختاره للسيادة أما المثل فمكانها أسفل أقدام راقصة شارع الهرم يتبعثر مع الآف الجنيهات المتمسحة بنهد و ارداف الراقصة .العالم الرمزى زائف ممكيج يرتدى بدل القناع ألف قناع اما عالمنا فيأخذ منه أضعاف أضعاف ما يرد

stooooop أنتهى المشهد !: صاح المخرج

فعلا ما أجمله من مشهد!!

ملاحظة :مخرج المشهد هو مخرج الفيلم الأباحى



الإثنين,آذار 31, 2008


وجدتها واقفة تبيع بعضا من المجلات تدور بعينيها تبحث عن مشتري تناقش من يقف معها عن شأن بلادها السياسي بشعرها الأسود الناعم الذى لم يتجاوز الكتف وبعينها التى تطل من خلف نظارتها ذات الأطار الأسود بعينين يحملان نفس لون الأطار.وبأنف صغيرة شامخة مرسومة بمهارة .الجسد ممتلىء دون السمنة وبما يتناسب مع جلال الجمال الربانى .حين تتبسم تضحك الدنيا لتنفرج شفتاها عن أجمل ضحكة يمكن أن تراها وحين تتضايق يقطب جبينها ولكن دون عبوس يغزو ملامحها ولكنها تظل جميلة فى كل الأحوال.هى مصممة على الثورة على كل قيم الشرق الذكورية وتضع نفسها فى خدمتها سعيدة بالتمرد ثائرة على كل تقليد لا يصمد أمام لماذا؟ تتعجب لما لا يرضى أبوها عن عودتها متأخرة ؟! ولماذا رفض الأهل اقدامها على التدخين ؟! قد يثير تساؤلها السخرية فمجتمعاتنا الذكورية تنهش البنت نهشا ان غفلت وظهر عليها ما يعيب ولكنها عجبا مؤمنة بما تقول. تحارب من أجل الحياة منفردة وحيدة تقول بأنها عاشت تلك التجربة و كانت سعيدة بها وهى مصممة على الأنتصار فالحرية أنطلاق و ثورة على قيد وهى اول من تخرج للثورة على النظام فكيف لا تثور على قيمنا البالية ؟! جملتها صريحة التحرر طريق التحرير أى الثورة على تقاليد متخلفة خلقها المجتمع هو طريق الثورة على النظام السياسى المستبد طريقا واحد لا رجعة فيه . حديثها منهمر.لا أدرى كيف أجتمع الجمال والثقافة فى وجه وعقل أمرأة

صديقتى أيتها المرأة الأعصار الزلزال يامن هزت كيانى وأقتلعت وجودي عني يامن كشف حوارى معها عن ثقافة وكشف التعامل عن لباقة وكان جمالها أجمل جمال شكرا لأنكي كشفتى عيوب فكرى لى من أجل ان أتنسم مثلك نسيم الحرية ولكن برغم عيوبى التى تريها هكذا الا أنى متمسك بالقيد

   المزيد ...